ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
75
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
في البطن والمعدة ، وإذا شم نقى الدماغ ، وإن مضغ نفع من وجع المعدة ، وإذا تبخرت به المرأة وهي في الطلق وبالرؤوس ولدت سريعا ، والطلق : هو وجع الولادة ، واللّه أعلم ، وإذا مضغته المرأة وجعلته على ثديها نفع من وجعه ، وإذا شربت منه ومن الشذاب من كل واحد منهما وزن درهمين قطع لبنها وهو نافع للفواق ، وإذا أضيف إلى الحلبة وجعلت في برمة بعد الدق وصب عليهما ماء وطبخا يسيرا ووضعا على البطن والمعدة نفع من المغص أيضا ، وقال ثعلبة بن سهل : ليس شيء يدخل الجوف إلا تغير إلا الكمون . الرازيانج وهو الشمار مفتح لسدد الكبد والكلى والمثانة ، ويطرد الرياح النافخة ولا يصدع الرأس كسائر البذور لقلة يبسه وسرعة انحداره ، وهو مفتت للحصى مدر للبول والحيض ، نافع من الحميات المتقادمة ، وإذا شرب بالماء البارد سكن الغثيان العارض من الرطوبات ، وإذا عمل منه ضماد بالعسل نفع من عضة الكلب ، وخاصيته أنه يزيد في الباه ويزيد في اللبن بتفتيحه للسدد وجمعه الرطوبات وهو حار يابس ، وإذا ضمد به مع العسل نفع من عضة الإنسان . وفي بعض كتب الطب : أن الرازيانج لين بارد يدفع حر المعدة والدم وهو جيد للأسنان ويفتح سدد الكبد والطحال . الشبث وهو الزيودة حار يابس ، إذا دق وشرب أدر البول ، ويسكن الوجع ويفس الرياح ويمسك داء البطن ويسكن الفواق ، وينفع من المغص العارض من الريح ، وإذا حرق وضمد به على البواسير الثابتة قلعها . الكزبرة الرطبة منها ربما قتلت ، واليابسة حارة مع قبض ، وقيل : باردة يابسة تنفع من الدوار وتقوي المعدة المحرورة ، ولكنها تولد ظلمة البصر ، ولا ينبغي الإكثار منها لأنها تحرق الدم وتعفنه ، وتقطع الشهوة وتفسد الدهن وتكل الحفظ وتقطع الباه ، وإذا سحقت الكزبرة وضمد بها على الورم جف وسكن وخصوصا إذا سحقت بالخل ، وإذا أخذ من الكزبرة اليابسة وزن درهم ومن العلك وزن درهم وجعل عليهما سليط وأكل منع من البول في الفراش ، وإذا أكلت يابسة نفعت من سكر الخمر وأزالت رائحته .